العلامة المجلسي
34
بحار الأنوار
الاخر ، وقوله : أول من جعلت ، يدل على أن من بينه وبين آدم لم يكونوا رسلا ولا ينافي كونهم أنبياء ، قوله : ولم تؤمر الأوهام على بناء التفعيل بصيغة المجهول أي لم تجعل الأوهام أميرا على أمر معرفته ، أو بالتخفيف بتضمين ، أو يكون " على " بمعنى الباء ، أي لم يأمر الله الأوهام بمعرفته ، والظاهر " لم يعثر " كما في موضع آخر من العثور بمعنى الاطلاع . وقوله : " من خلقه " خبر " كل " قوله عليه السلام : سلك ، أي مضى أو انسلك في سلك الحاملين ، لكن لا يساعده اللغة ، قوله : المفضيين ، أي قبل النور متوشلخ ثم لمك وأوصلاه إلى نوح عليه السلام ، قوله : على ذلك ، أي بسبب قبول النور ، وضمير " ألم توله ولم تعطه " راجعان إلى نوح . قوله : محظورا أي ممنوعا من أن ينتقل إلى من يقذف بسوء وقوله : من أب متعلق بقوله : تنقله ، ومدركة اسم والد خزيمة ، وخزيمة والد كنانة ، قوله : معمدا كمقصد بمعناه ، أي قبلة يتوجهون إليه في الصلاة ، أو يقصدونه للحج والعمرة والاذعار : التخويف قوله عليه السلام : إن له حركة تقديس ، أي صار النور بعد ذلك أظهر وتأثير الكرامة للآباء لقربهم أكثر ، وقال في القاموس . دحقه كمنعه : طرده وأبعده كأدحقه ، والرحم بالماء : رمته ولم تقبله والمريج : المختلط والمضطرب ويقال : خوط مريج ، أي متداخل في الأغصان . والمشيج : المختلط من كل شئ وجمعه أمشاج . قوله : بمحيض ، في المنقول منه بالحاء المهملة فيكون متعلقا بمشيج ، أي مختلط بالحيض ، ويحتمل أن يكون بالمعجمة من قولهم : مخض اللبن إذا أخذ زبده فهو مخيض ، ومخض الشئ : حركه شديدا ، فالباء زائدة أو للملابسة ، أو على التجريد . والحاصل أنه شبه النطفة بلبن مخيض إذ هي تحصل من الحركة وهي تخرج من اللحم وتنعقد من الدم ، وعلى الأول لحم وعلق بدلان من قوله : مدحق ، لبيان تغيراتها وانقلاباتها ، والفضالة بالضم : البقية والعلالة بالضم : ما يتعلل به وبقية